|
|
|
|
|
الكائن
الأخضر
الى روح
الفنان ( سه روه ت سه وز) |
|
|
|
حسن بلاسم :
صحيح أن الأرض تداوي دوارها بالقتلى والشعراء.
وصحيح أنها لا تكل ولا ترحم. وصحيح انني فريسة وأكاد ان اتنفس. لكن ان
أسكت عن موت أخضر مثلك هذا ما يشبه أصابع بروتس أو التثاؤب فوق جثة امي.
وصحيح أنني طالما قبلت لحيتك البيضاء. ومسحت
كفي بقمصانك الملونة. قمصانك أخضر !. قمصانك الفراشات ساعة ان تفتح جروحك
المائيه لي على أرصفة المدينة. السليمانية أخضر !. هل قلت لي أنها اجمل
من الهناك.....التفاصيل |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
إساءة محكومة
وأخرى حاكمة |
|
|
|
نــزار حيدر:
لحسن حظ سجناء أبو غريب ، أنهم تعرضوا لسوء
المعاملة على يد رعايا بلد ، للسلطة الرابعة فيه دور مفصلي يهلك ملوكا
ويستخلف آخرين ، لتثار لصالحهم كل هذه الضجة السياسية والإعلامية ، إثر
تسريب صور التعذيب النفسي والجسدي الذي تعرضوا له على يد عدد من عناصر
الجيش الاميركي .
ولحسن حظهم كذلك ، أنهم تعرضوا للإهانة في
موسم التنافس الانتخابي الرئاسي الاميركي ، لتتحول قضيتهم إلى مادة
انتخابية دسمة ، ينفخ في نارها قوم ، ويطفؤها آخرون .....التفاصيل |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
اية وحدة
مجتمعية دون الاجابة عن اسئلة المواطن....!؟  |
|
|
|
إبراهيم اليوسف
:
تحت ذريعة الحفاظ على الوحدة الوطنية المجتمعية
في سوريا , وهو- بالتالي - هدف كل مواطن سوري , على تعدد الأطياف,
والوان الفسيفساء , يذهب بعضهم بعيداً لتناول أحداث -قامشلي - ضمن محورين
محددين :
1-- الاشارة الى العدو الخارجي المتربص بالوطن
, وهو في بدورها تهمة ملفقة , مدسوسة ....تخدم اي مخطط حقيقي من هذا
النوع - اصلاً.....التفاصيل |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
أيتام النظام
البائد يطلقون صفات منكرة
على شهداء الشعب
والوطن |
|
|
|
أحمد
رجب :
ليس خافياً على أحد النضال المرير الذي خاضه العراقيون
ضد النظام الدكتاتوري البغيض خلال السنوات الماضية، ويدرك
الناس بأنّ الشعب العراقي ناضل ببسالة لإنهاء الحكم
الشمولي المقيت في العراق، ومن أجل بناء الديموقراطية
واحترام حقوق الإنسان، كما ويدركون بأنّ الشعب الكوردي
ناضل هو الآخر وبشجاعة قلّ نظيرها جنباً إلى جنب بقية
القوميات المتآخية ضد كل أشكال الإضطهاد القومي، ومن أجل
نيل حقوقه القومية في إطار النضال الديموقراطي لشعوب
البلدان التي يتواجد فيها .
التفاصيل |
|
|
|
|
|
|
|
|
أنعود من منتصف الطريق؟ |
|
|
|
جان كورد:
مما لا ريب فيه أن القضية الكردية في سورية قد
اتخذت بعداً لم تأخذه من قبل منذ أن انتفضت مدن الجزيرة وعفرين وكوباني
والأحياء الشعبية الكردية في حلب ودمشق.. ولست هنا بصدد إثبات كردية هذه
المدن المنتفضة والمناطق التي تتواجد فيها الجماهير الكردية الغاضبة،
فالحقيقة هي على الرغم من كل المقالات والدعايات التي نشرها وينشرها بعض
عشاق الآثار الآشورية القديمة عن الجزيرة "الآشورية" التي تسكنها "أقلية
كردية!" ...التفاصيل
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
عاشوراء .. رسالة الديمقراطية |
|
|
|
نــــزار حيدر :
في عاشوراء عام (61 هـ) ، شهدت الأرض (كربلاء
على وجه التحديد) أخطر عملية إرهابية مروعة ، كان ضحيتها
سبط رسول الله (ص) وسيد شباب أهل الجنة ، سيد الشهداء
الإمام الحسين بن علي (ع) ، أسست للإرهاب السلطوي الذي
امتد ، بمرور الزمن ، لجماعات العنف والإرهاب والتطرف ،
التي تتلبس بلبوس الإسلام وتوظف قيمه النبيلة لتحقيق
أغراضها الدنيئة ، وليحصد أرواح الأبرياء على مدى قرابة
أربعة عشر قرنا .التفاصيل |
|
|
|
|
|
|
|
من الحسين بن علي إلى الفضائيات
العربية |
|
|
|
نــــزار حيدر :
أحقا ، نسيتم أيام السنة وشهورها ،
في زحمة مشاغل الدنيا الفانية ، فلم تتذكروا محرم الحرام ؟
.
أحقا ، نسيتم التاريخ
وحوادثه العظيمة ، فلم يخطر ببالكم ذكرى مصابي الأليم الذي
قال عنه رسول الله (ص) (لا يوم كيومك يا أبا عبد الله) ؟ ،
والذي اهتزت لوقعته العظيمة ، السماوات والأرض ؟ .
أحقا ، نسيتم عاشوراء
، وما جرى فيه على آل رسول الله ، الذي تدعون أنكم تنتسبون
إلى دينه ؟ التفاصيل |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
السلطة التي ستنتقل للعراقيين نهاية حزيران |
|
|
|
نــــزار حيدر :
في (30 حزيران) القادم ، ستنتقل السلطة والسيادة (شكليا)
إلى العراقيين ، في إطار اتفاق نقل السلطة الموقع في (15 تشرين الثاني)
المنصرم ، بين سلطة التحالف ومجلس الحكم الانتقالي .
أقول (شكليا) لعدة إعتبارات ، فمع استمرار وجود (100)
ألف جندي أميركي (فقط) ، وخضوع القوات المسلحة
العراقية حديثة التأسيس ، تحت إمرة قيادة قوات التحالف ، حسب
ما نص على ذلك ، البند(ب) من المادة (59) الباب التاسع (المرحلة ما بعد
الانتقالية) من قانون إدارة الدولة العراقية ، يكون الحديث عن السيادة ،
بمثابة نوع من أنواع العبث والتسلية ، لان الجيش الوطني ذو القرار
السيادي ، هو الرمز الأبرز لسيادة واستقلال أي بلد في هذا العالم .التفاصيل
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
القانون تحت الجميع |
|
|
|
نــــزار حيدر :
لسنا
بحاجة إلى أن يصدر قاضي (عراقي) ، رفض حتى الكشف عن اسمه ، أو تصويره في
المؤتمر الصحفي الذي عقده مؤخرا في بغداد ، مذكرة إعتقال بحق أحد من
العراقيين ، فلقد أصدر زعيم أكبر دولة ديمقراطية في العالم ، الرئيس
الاميركي جورج بوش ، قراره ضد العراقيين ، حتى قبل تشكيل المحكمة أو
تسمية أعضائها ، بقوله : (إنهم لصوص وإرهابيين) {وكل إناء بالذي فيه
ينضح}.التفاصيل
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|